استخدامات التهكير الفكري
توجد استخدامات عديدة و مختلفة للتهكير الفكري ، حيث يتم استغلال الحالة التي يدخلها الشخص في التركيز الشديد والذهول عن العالم الخارجي في إدخال قناعات مختلفة إلى الدماغ، وزيادة مستوى التركيز، والتخدير للعمليات الجراحية، حيث يُقال أنه قد يخضع شخص لعملية جراحية بتخدير التنويم فقط دون الاعتماد على أدوية فيزيائية. ربما هذا الأمر مشابه لما قد يُستخدم في الطب النفسي، حيث يتم إعطاء المرضى أدوية تدخلهم في حالة خدر ولا وعي، وهنا يأتي دور الطبيب في اكتشاف بواطن النفس، والتأثير.
كما يمكن استخدامه لتحفيز مستوى الخيال وزيادة مستوى الإبداع.
كما يمكن استخدامه لتحفيز مستوى الخيال وزيادة مستوى الإبداع.
استخدامه في السياسة
تم استخدام هذا النوع من قبل المنظمات السياسية بعد تجربته على مجموعة من الأشخاص لمعرفة مدى تأثير القوى الخارجية على عقلهم، ويتم استخدام هذه الآلية للإقناع والتأثير في أمور مختلفة عبر طرق مختلفة.
ومن هذه الطرق، طريقة تكرار الكلمات لعدد معين، حيث يوجه الشخص المسئول عن ذلك وجهه لوجه الشخص المستهدف، وعينه بعينه مع تركيز شديد و تكرار كلمة معينة لعدد معين، بعدها يدخل العقل في حالة من التنويم اليقظ، فيكون الشخص مستيقظًا، لكن دماغه بكل ما فيه من ذكريات وماضي وحاضر يفكر في الكلمة التي يتم تكرارها.
بعد تلك المرحلة يبدأ تكرار نفس الكلمة مرة أخرى، حينها يدخل العقل في المستوى الثاني، والذي من الممكن أن يتم فيه التأثير على محتويات الدماغ، من مسح أو تعطيل للذكريات أو الحاضر. هنا يشعر الدماغ بارتباك شديد، وقد تحدث بعض المقاومة وعدم الرغبة في سماع الكلمات. في المرحلة الأخيرة
يتم تكرار نفس الكلمة لمرات عديدة أخرى، حينها سيبدأ الضغط الشديد على الدماغ، ولن يقوى معها الشخص على المقاومة، وستتم السيطرة الكاملة على الدماغ، حيث لم يعد هذا الدماغ ملكًا للشخص المنوَّم.
ومن هذه الطرق، طريقة تكرار الكلمات لعدد معين، حيث يوجه الشخص المسئول عن ذلك وجهه لوجه الشخص المستهدف، وعينه بعينه مع تركيز شديد و تكرار كلمة معينة لعدد معين، بعدها يدخل العقل في حالة من التنويم اليقظ، فيكون الشخص مستيقظًا، لكن دماغه بكل ما فيه من ذكريات وماضي وحاضر يفكر في الكلمة التي يتم تكرارها.
بعد تلك المرحلة يبدأ تكرار نفس الكلمة مرة أخرى، حينها يدخل العقل في المستوى الثاني، والذي من الممكن أن يتم فيه التأثير على محتويات الدماغ، من مسح أو تعطيل للذكريات أو الحاضر. هنا يشعر الدماغ بارتباك شديد، وقد تحدث بعض المقاومة وعدم الرغبة في سماع الكلمات. في المرحلة الأخيرة
يتم تكرار نفس الكلمة لمرات عديدة أخرى، حينها سيبدأ الضغط الشديد على الدماغ، ولن يقوى معها الشخص على المقاومة، وستتم السيطرة الكاملة على الدماغ، حيث لم يعد هذا الدماغ ملكًا للشخص المنوَّم.
تعليقات
إرسال تعليق