الفرق بين التنويم الإيحائي و التنويم المغناطيسي
التنويم الإيحائي أو ما يُعرف بالإيحاء اليقظ، يمكن تعريفه بأنه استجابة للتنويم بدون الدخول لمرحلة النوم العميق، وقد يحصل خلط بين الإيحاء اليقظ والتنويم؛ ذلك لأن التنويم ارتبط في الأذهان بالاسترخاء الكامل. أما الإيحاء اليقظ والذي يتم استخدامه في التهكير الذهني هو تنويم لجزء من العقل الواعي بمعنى أن الشخص لا ينام أبدًا، إنما يدخل في حالة استرخاء وتركيز، حيث يقوم شخص ما لديه خبرة في هذا المجال بتوجيه العقل والأفكار.
وبعبارة أخرى هي عملية قيادة الشخص لداخله والذهول (الوعي المشوش) عن العالم الخارجي وذلك عير شيئين، وهما: التركيز والتنفس للوصول إلى حالة من الاسترخاء، وذلك بعد اختراق العامل الحاسم في الدماغ، والوصول إلى مرحلة اللاوعي والتي يمكن استغلالها إيجابيًا لإدخال خبرات معينة أو العلاج.
الإيحاء اليقظ هي حالة مشابهة للحالة التي يكون فيها الناس تحت تأثير التنويم المغناطيسي، لكنك لست منومًا. أبسط مثال على قوة الإيحاء تأثير الإعلانات التي تستمع لها عبر الراديو أو تشاهدها على التلفاز، فإن لم تعمل قوة الإيحاء فلن يكون هناك معلنون.
وبعبارة أخرى هي عملية قيادة الشخص لداخله والذهول (الوعي المشوش) عن العالم الخارجي وذلك عير شيئين، وهما: التركيز والتنفس للوصول إلى حالة من الاسترخاء، وذلك بعد اختراق العامل الحاسم في الدماغ، والوصول إلى مرحلة اللاوعي والتي يمكن استغلالها إيجابيًا لإدخال خبرات معينة أو العلاج.
الإيحاء اليقظ هي حالة مشابهة للحالة التي يكون فيها الناس تحت تأثير التنويم المغناطيسي، لكنك لست منومًا. أبسط مثال على قوة الإيحاء تأثير الإعلانات التي تستمع لها عبر الراديو أو تشاهدها على التلفاز، فإن لم تعمل قوة الإيحاء فلن يكون هناك معلنون.
البلاسيبو هو نوع آخر من قوة الإيحاء، أو العلاج بالوهم أو قد يطلق عليه البعض الغُفل، هو أي شيء قد يبدو علاجًا طبيًا حقيقيًا، لكنه ليس كذلك. وقد يكون قرصًا، أو حقنة أو أي نوع آخر من العلاج الوهمي، وما يشترك به جميع أنواع البلاسيبو هو أنه لا يحتوي على أي مادة فعالة لها تأثير على الصحة!
كيف يتم اختراق حالة الوعي في الدماغ للوصول إلى اللاوعي ؟
تعمل أدمغتنا ما بوسعها للتأكد من أنها تتبع الحقيقة، فإن أخبرك أحد ما بأن حيوانًا ما يطير فسترفض الفكرة لأنها لا تتوافق مع تجربتك، هذا هو العامل الحاسم في الدماغ، لكن إن كنت تشاهد فيلمًا عن حيوان ما يطير، ربما تكون على استعداد لقبول تلك الفكرة كي تستمتع بالفيلم، فقد قمت بإعطاء دماغك رسالة مفادها “دعنا نتجاهل الكذب الواضح لبرهة من الوقت، ونحن نشاهد”. هذا هو ما يُسمى بتجاوز العامل الحاسم والذي يسمح بالدخول لحالة من اللاوعي، وهي المرحلة التي يتم الاستفادة منها خلال التنويم المغناطيسي والتهكير الذهني.
تعليقات
إرسال تعليق